رياضة أسباب رفض نهضة بركان التفريط في معين الشعباني لتدريب المنتخب التونسي
كشفت مصادر قريبة من الاتحاد التونسي لكرة القدم أن المدرب معين الشعباني بات خارج قائمة محدودة من المرشحين لتدريب منتخب نسور قرطاج في الفترة المقبلة، خلفًا لسامي الطرابلسي الذي أقيل من منصبه بعد ساعات قليلة من خروج تونس من كأس أمم إفريقيا 2025.
وتحول منصب المدرب الأول لمنتخب تونس، الذي يستعد للمشاركة في كأس العالم 2026، الصيف المقبل، إلى هاجس قوي وملف ما انفك يشكل أزمة بين اتحاد كرة القدم ووزارة الرياضة بسبب تمسك كل منهما بشروطه حول هوية الطاقم الفني المقبل للنسور.
وخلال الأسبوع الماضي احتضنت وزارة الرياضة في تونس أول اجتماع عاجل لتقييم مشاركة المنتخب الأول لكرة القدم في كأس أمم إفريقيا المقامة حاليًّا في المغرب وكأس العرب (فيفا ـ قطر 2025) ومناقشة مسألة الجهاز الفني المقبل، وذلك بحضور عدد من نجوم منتخب تونس ومدربيه السابقين.
ولم يسفر الاجتماع الذي ترأسه وزير الرياضة صادق المورالي وحضره رئيس اتحاد الكرة معز الناصري عن أي اتفاق بسبب تمسك الوزارة بخيار المدرب المحلي، وتوجه اتحاد كرة القدم نحو التعويل على مدرب أوروبي.
ووفقًا لِما أوردته تقارير قريبة من اتحاد الكرة التونسي، انحصر الخيار لمنصب المدرب الأول لمنتخب تونس بين 3 مدربين محليين وهم: معين الشعباني المدرب الحالي لنهضة بركان كخيار أول، وخالد بن يحيى مدرب الاتحاد الليبي، ونصر الدين نابي، لكن مفاجأة غير متوقعة طرأت على خطة التفاوض مع الشعباني.
وقالت مصادر في محيط منتخب تونس لـ"إرم نيوز" إن نادي نهضة بركان رفض بشكل رسمي الدخول في أي مفاوضات للتنازل عن مدربه معين الشعباني الذي يرتبط بعقد مع الفريق يمتد حتى نهاية شهر يونيو 2026.
وأضافت المصادر ذاتها أن رئيس نهضة بركان عبد الحكيم بن عبد الله تحادث مع مسؤولين من اتحاد الكرة التونسي ومع معين الشعباني نفسه وأعلن عن موقف ناديه الحاسم بشأن خروج الشعباني.
ويعود موقف نادي نهضة بركان الرافض لرحيل مدربه في الوقت الراهن إلى سبب أساسي وهو أن الفريق ينافس في مرحلة حاسمة جدًّا على لقبين كبيرين الأول هو الدفاع عن لقبه بطلًا للدوري المغربي والثاني هو المنافسة في دور المجموعات لدوري أبطال إفريقيا 2026.